الثلاثاء، 3 سبتمبر 2019

سورية وطن الإباء.. كتب: أ. عبد الإله أبو ماهر بقلمه



 لَمْ يَعُدْ،
بِالعُمْرِ بَقِيَّةٌ
يَا وَطَنَ الآبَاءْ،
لِأَبُوحَ لَكَ بِأشَواْقِي،
لٰكِنْ ،.....
سَأُنَاجِيِكَ فِي الظَلْمَاءْ
حَضَنْتَ عُمْرِي
وَ طُفُولَتِي بِالْبَرَاءْ
أَعْلَمُ أَنَّكَ،
كُنْتَ الوَفِيَّ
شَدِيدَ الكَرَمِ
بِالْعَطَاءْ
لَمْ تَبْخَلْ يَوُمَاً
عَلَيَّ بِرَاحَةِ بَالٍ،
مِنْ بَعْدِ عَنَاءْ
َزهْرَةَ عُمْرِي،
قَدَّمْتُهَا لَكَ
وَ أَنا ،
لَمْ أَبْخَلْ لَكَ
بِالْحُبِ وَ الْوفاءْ
وَاعَدْتَنِي يا وطني
ِأَنَّ الأَمْنَ
وَ الأَمَانَ لِي
وَ الْصَفَاءْ
وَ كُلَ جَمِيلٍ ،
وَ هٰذَا،
طَبْعُ الْكَرِيمِ
بِالْوَفَاءْ
لٰكِنْ، وَهَنَ عَظمِي
وَ شَاخَ عُمْرِي
وَ صِرْتُ هَبَاءْ
أَلَمْ أَكُنْ إِبْنُكَ
أَمَا لِحَالَتِي،
عِنْدَكَ،
مِنْ دَوَاءْ
أنا أَتَأَلَمُ ،
فَأَشْعُرُ
أَنَّ حَالِي،
مِنْ بَعْدِكَ
قَدْ سَاءْ
وَ كَأَنَّهُ ،
لَمْ يَعُدْ بَيْنَنَا،
بَعْدَ هٰذَا الْبُعْدَ ،
مِنْ لِقَاءْ
فَهَلْ مِنْ قَدَرِ الْعَاشِقِينَ
أَنْ لٰا يَتِمَّ الْلِقَاءَ
رَبٰاهُ رُحْمَاكَ
بِوَطَنِي
وَ بِضَعْفِي
فَقَدِّرْ ، مَا تَشاءْ
رَبَّاهُ ، ...
يَبْقَىٰ لِي أَمَلٌ
مَا بَقِيَتْ رُوْحِي
بِالْرُجُوُعِ لِوَطَنِ الإِبَاءْ
 إِنْ لَمْ يِكُنْ بَيْنَنَا
فِي الْحَيَاةِ
هٰذَا الْأمل
وَ هٰذَا الْلِقَاءْ
فَلٰا تُحَاسَبُنِي
عَلَىٰ ذَنْبٍ
لَمْ أَقْتَرِفْهُ
إِنْ جَاءَنِي الْفَنَاءْ
يَا وَطَنَ الْعِزِ
ما غبت عن قلبي
وَ رَبِ الْسَمَاءْ
22/7/2019
.......  بقلمي.......

.
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق