أتعزف لحن الوجع ..
و أنت ترقص على أنقاض عنادي ..؟
هل عاقرت أحلامك أطيافي ..؟
حين تعتقت بروحك ملامحي ..
فحسبت أنني فقذتني ..
فكنت لا تبالي ..!!!!
مهلا !!
قد دقت أجراس الفجر ..
و أستيقظ قلبي من سباته ..
فجبروت صبحك بعينيي إنطفىء .
حين علمتني أن أصرخ..
من حضن حبك ..
حين ظننت أنني جارية..
تراهن بحبك باقي الجواري ..
لا سيدي !!!
فإدماني لعشق المستحيل في حبك ..
شفيت منه....
لأنك علمتني أن أدمن هروبي منك ..
علمتني أن أختصر قصائدي بعتابك..
دون ان تصغي ....
علمتني أن أدفن بقايا الذكرى..
بحضني و أنا أبكي ...
فيا سيدا راهنت بحبك تاريخي..
حاضري ..و مستقبلي
وتوجتك ملكا لعرش أنوثتي ..
قد حان وقت تحرري منك..
قد أذن بمنابر الصمت..
نشيد مملكتي..
و كُسر قيد الأسر..
فما عدت جاريتك ...
اليوم أنا ..سيدة قلبي
و ملكته ..
فهل تعلمت ...؟
أم أنك لا تزال تعتلي...
عرش الغرور..
بقلم : (ن-بوشعيلة)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق