مَتى تَفهَمي عُمقَ شجوني .
وَأني بِغَيركِ لَن استَريح ...
وَمَهما كَتبتُ عَنكِ وَ أرجو.
تَبقي لي حُبيَ الصَريح...
خُذي قَلبي أو وَدَعيني .
لَم يَرق القَلبُ ألا لِلوجهِ المَليح...
ارحَمي عاشِقاً قَد طَالَ نِدائَهُ .
أيُوصد بابَكِ بِوَجهِ كُلَ ريح...
دَعي العِناقَ يَتَحَدث يَوماً . واجعَلي الصَمتَ لِجَوَارِحِنا يَستَبيح ...
دَعي غَيثَكِ يَروي أرضي .
فَما كَانَ دَمعي لَكِ شَحيح ...
و مَتى تَرحَمينَ طائَرَ الشَوقِ . وتَعتَقينَ مَن في قِلاعُكِ جَريح ...
ألم تُغنيكِ كَلِماتي وَ القَوافي .
وَشَعريَ المَذبوح وَ لا المَديح...
مَتى تَتَحدَثينَ مَعي بِعُمق . وَتَتلطَفي بِمَن كَانَ فيكِ ذَبيح ...
وَ تَزوري يَوماً طيبَ مُلتَقانا. وَتُودَعي الزُهورَ لِذَلِك الضَرِيح...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق