للغير المكان لا يتسع
والوفاء دثر صدره كعادته
واختفى خلف الزمن من جديد
وعلى الأفق رسم نجم الشروق...
تعانقني همسات الهروب...
و تبكي أزهار الصباح وهي تبتسم
أضع خدي على رقراق النبع وأحلم معها
كطفل أعادوه إلى أبويه
أيا لذة الصمت في حضن الهيام
أيا أنين الفراق
أيا متعة الأشواق
أطلقي عنان توحدي
و حرري شجون الحكايا
و بسمة الظن الجميل
من سجون الذكريات ...
ألهميني برفقك من دفء الحبور لحنا
أغني على إيقاعه أغنية الراجعين
وعلى مسامع الظنون التي كانت تقيدني
أرتل ما تيسر من أسرار الحنين
وسكون الكون وراء كل حلم جميل ...
تسقي دمعة الفرح بسمتي
و يغرد في صدري عصفور..
تعزف على جناحيه نسمات الفجر
دندنة الأمل و لحن السرور....
أقطف منها أزهارا لخواطري
و أنثر حروفي على درب الوصل من جديد
و تأوي رعشتي إلى حضن الحنو
الذي كان يسقيني من رحيقها ذلك الأمل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق