فيِي مُعانقاً روحيَ
أَسْمَع هَسِيس الْقَلْب
يَهْمِس لِي
أُلْقِي تَحِيَّتُك
وَمَرّ بِسَلَام
لِلْحِكَايَة الْتِفَاتِه عَاشِقٌ
وأمنية وَأَلْق
أَمْضِي دونما قَلِق !
لَيْلِك مُتَوَشِّحًا بِالضِّيَاء
وَأَنْت تُسَافِر حَيْث النُّجُوم
تهمس شِعْرًا
تتلظى بِنَار اللَّحَظَات
يَكْتَوِي الْقَلْب
وأنت تدري أنها
مَا زَالَتْ فِي الشِّعْرِ
مَطْلَع الْقَصِيدَة
تتوثب بَيْن الضُّلُوعِ
إيهٍ آَيَتُهَا النَّدِيَّة الْأَبِيَّة
يستفزُني صمتك الْبَهِيّ
اِلْتَفَتْ إلَيْهِ
دُونَ كَلامِ
صُمْت أَمْضَى مِنَ النِّصال !
صاخِب كَالْبَحْر
وَكَأَنِّي أَسْمَعُهَا تَقُول
تِلْك أُمْنِيَةٌ لَن أبوح بِهَا
لَهَا فِي الْقَلْبِ أِعْصَارٌ
وَسَفَرًا وَانْتِظَار
ولوعة وَدَمْع الْعَيْنِ يَسْقِيَهَا
وَذَاك الْحِلْم الْمُثْقَل بالأشجان
يَمْضِي وَالشَّوْق فِي الرُّوحِ يُحْيِيهَا !
عُذْرًا إَنْ كانت حُرُوفي َ مستفزة
لَا بَأْسَ عَلَيْكَ
كُنْ حالَماً
كُنْ يَقِظاً
كُنْ كَمَا تَشَاءُ صَابِرًا
وَلَكِنِّي سأغادر المكان والزمان
سأغادِرَ أفكاركَ
دُون ضَجِيج وأرحَلْ !
١٣\٦\٢٠١٩

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق