الخميس، 13 يونيو 2019

أسف الندامة... كتب: سعد المشهداني بقلمه




وكنت كذات البو ريعت فأقبلت

الـى جذم من مسك سقب مجلد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلمي

كم من مجلد ٍبه خُدعنا دون وعي نادمينــا

وكم متيم ٍكنا له في جحود منكرينــــا

سل ما بـــــدا مستعلمـــــــا ً

أن المجربَ كان حكيمــــــا

سنجيبُ دون حرجٍ

كذلك َ كنا ناصحينــا

النصح ُدين ٌبحدِ ذاته ِ

كن متيقينا مصدقا حافظا وأمينـــــــا

بعض الهوى مُطفلا يمزق الحشـــــا

وبعضه يحرق الفؤاد معتديا ثَم أثيما

يحتضنك طفلٌ تداعبه ًمتغنجا تلهو

بنعمائه ينسيك دنياك والدينا

ومنه من كان شيطانا ماردا

يستبـــــحُ ليلك نهار يصيره ُ

والنهارُ في شرعه داكن ليلا

الأمر سيان لو تدري

والنتيجة ليست سوى

لوعة وتعذيب مشينــا

مالنا والحب يستعبد ُأرواحنا شغفاً

ثم نخر له دون علم ٍساجدينــــــــا

أن جـــــاء َحياه ُ من مقبل ٍ

وان غدا فمودع ٌمحروس ٌبالتهاليلا

يرعاك مقدس في محرابه ِ

عزيز لاهشاشة في عوده ِ

جبارٌ مقتدر ٌعظيمــــــا

وإن لامس َفيك َضعفــــا ً

صدَ ناكراً للملح ِوكل صنيعةٍ

فيه ِغَرَسناها متجهماً وحزينـــا

هذا نصحٌ أدليت ُبه تَمسك بدرسه ِ

أو تمرد ستلقى همك ولو بعد حينا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاحظة / المطلع بيت لدريد بن الصمة

في رثاء اخيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق