يا غوطةً بالأمنِ كانت تنعمُ
//يا روضةً منها الشذا يَتَضَوّعُ
يا قبلةًللحسنِ باتَ جمالُها//
يبكي الليالي طولها لا يهجعُ
فالياسمين له تدلّت عبرةٌ
والروضُُ من ألمِ المواجعِ يفجعُ
الكلّ في محرابهِ متهجدٌ//
يرجو السلامةَ قلبُهُ يتوجعُ
لهفي على شامِ الأصالة والندى//
فابنُ العروبةِ نائمٌ لا يسمعُ
من للأراملِ مسعفٌ لجراحها
//
مَنْ لليتامى بسمُ ثغرٍ يرجعُ
الجامعُ الأمويّ أضحى ساحُهُ
قفراً من النّساك
عيناً تدمعُ
من يا ترى للشامِ باعثُ مجدِها
بعدَ النوى الشملُُ فيها يجمعُ
والجامعُ الامويّ يصدحُ بالندا
طفلُ الشآمِ بالنصرِ حينها يصدعُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق