سأرفــع رايتي بين الرايات بلون ٍ لايشبه آخرى خفاقة ًليست عاليةً تماما لكنها ستقرأ بوضوح تام ذلك انها أكثر الرايات عويلا وصراخا ونياحـــــا وصدقا ...
سأنتهـــــج نهجا غريبــــ بعض الشيء يستنكره كل هجان معروف القراء الجهلة ربما لايستغربون وهم في غيهم غارقون أما الراسخون في المنهــــج و العارفين بخباياه وخفاياه وجل بلوته وبلواه والمتعمقين بهمه وحزنه ومتى يرقد ُوساعة َينهض وماذا يحب واي شيء هـــو يهوى وماذا يكره سيبررون ويحللون وينتقدون بصوت خافت بعضه وأغلبه عال ٍ لست مباليا لشيء ٍ لم أعــــد كلاسيكيــــــا أو أصوليــــــا كرهت بل مقت التقليد .الضوابط والتحديد سأفك عروتها الوثقى واحـــدة تلو الأخــــرى دون آسى أوأن يعتريني ندم سأصدمها بمطرقةٍ لاترحم سأنفصم دون يلحظني منافق متحذلق جبان سحقا ًسحقا لانهاية له دعه يعلم .
يخبر الأنتربول وكـــل المؤسسات الأمنية برحيلي دون جواز للسفر رسمي مختوم
كغجرية تاه قدمها الطريق أبتعدت جــــــــــدا عن جادة الصواب أضاعت أحبابها واهليها فهي ما انفكت تنصت حزنا وبعمق لكل صوت يشبه ربابة خيمتها لعلها تهتدي ربما سيحل عليها غريـــــد قبل فوات الآوان وتهرم به تنتصر مبتهجة لا أكثر ..
سأنتهك ُستر المستور والمبني والمجرور سأرفــــع ُما أشاء و أضع ُما شئت ُ وأنصب دون مكر ما أعشق واريد سأنحو طريقا جديد نشاز قد يكون ربما همجيا بعض الشيء لكنه يكتنف الحنان وسيلة والطيب منبعا وبيده أغصان الزيتون ...
سأركـــــب ُ مسرحا وخشبة لم يعتليها راقص من قبل أوربيا كان أو عربيا غريب الأطوار فلكلوريا محليــــا شعبيــــا في زقاق منسي ومدينة ٍخربة ٍأكلها الدهر منذ زمن وهو لايعلم أوكقارىء ٍ للمربعات بغدادي صار مربعه ُ مستطيلا ً من كثرة ِالعر ِوالجر ِالكل سواسية أحيانا حين تغفل عقارب الساعــــات وينام الزمن موسيقار حالم يعزف الجاز صافحت أنامله الماسية الاورك والكيتار أو موصليا يرتدري سدارة يتوج رأسه بها مفتخرا يتخذ من عثمان الموصلي مدرسة ينطلق منها لا ينازعه مخلوق كما يظن ويعتقد وهو يحتسي أخـــــــر كأس مخمور وهو لايعلـــــــــم ...
الحاني سُلمها أنهار َوسقط غيلة دون ان أشعر َعفريت تمكن منها أو جانٌ لا أعلم مساميرة الواثقة من عزيمتها تناثرت هنـــــــا وهناك ملئت بقاع الأرض تستجدي العطف تشكوا بثها وظيمها وحزنها لمن هب ودب كُسر َعمودها الفقري باتت لاتقوى ان ترتفــع بقرار إلالِمن تهوى غير مبالية بما سيحدث وما سيؤول اليه الأمر ..
هل تدري أني أتسامى واحلق بعيدا جدا أجزائي هناك تتجمع الى حيث السماء الى بعد ٍ ينخدع ُ فيه البصر أستقر منتشياً أراقب ُعن كثبٍ وسأرسل الى من أراه مناسبا تلسكوبا عظيما فيه يراني ويعجب سنتجمع مع من كان لشاكلتي أكثر ودا وهو الي ّ أقرب لنهطل صيفا ماطر اعلى أرضك ِ يابغداد نغير تموز نجعله شباط أو آذار بردا وسلاما نمطر لاعواصف هوجاء فرحـــــا نغمرها شوارعك عاصمة المجد أحلام ٌلانهاية فيها تذكر سنابل وورود نغرسها أرضك زنابق خير ٍلكل الناس ورزق لاينضب ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق