يا ابنة العم
افتحي الباب
عطشان
اسقني من ثغرك الرضاب
اطفئي لهيب الحشا
واتركي العتاب
احملي عني
فالقلب فاض وجدا وصبابة
وهذا مهرك
من نفائس عكاظ
معلقة سرمدية
فيض نور سماوي
لا سرابا
كم سعرها ذهبا؟
أأنت من قيمتها مرتابة؟
التبر من تراب
ويعود ترابا
أما القوافي فتبقى شاهدة
أني كنت أرجو اقترابا
وإن وصفتك فلست مبالغا
كل بيت أكثر من الآخر صوابا
ويبقى قاصرا عن مجاراة
نجم يتوسد السحاب.
يا ابنة العم
اقبليها ورممي
هذا الخافق المصاب
بفعل النوى إتلافا و خرابا
فغدا موطنا يؤانس فيه البوم الغراب
أنا المجنون بك.
يا ابنة العم
افتحي الباب
الليل والسغب والتعب والصبابة
تنخرني وتزيدني عذابا
وأنت لا تردين جوابا
لا سلاح لي غير الربابة
أسلو بها عن روحي متى البوح مني انساب
وأعانقك فيها كلما طيفك عني غاب
وأرفعها في وجه كل مكشر الناب
حتى حصاني مثلي ينزف صبابة
بسبب النوى عن حبه هزل وداب
فغدونا شبحين يخيفان الذئاب
يا ابنة العم
افتحي
أشم رائحة الغدر
يا ابنة الفخر
جئتك بالمهر
وتركتني في هذا القفر
أنت فريدة الزمان و الدهر
بهاؤك يخجل الشمس والبدر
بعد رحيلك لا رأت عين النور
ولا اختلج قلب في الصدر.
. 10/6/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق