... مرت فلسطين بعدة حقب تاريخية أثرت على العلم والتعليم، وبينت المراجع العربية أنه برزت مشكلة الأمية في القرن الماضي أكثر وضوحاً نتيجة عدم استقرار الأوضاع في فلسطين منذ العهد العثماني، الانتداب البريطاني، الإدارة المصرية ثم الاحتلال الإسرائيلي عام 1967. وبدأ الاهتمام بالتعليم يبدو أكثر وضوحاً منذ مجيء السلطة الوطنية الفلسطينية علم 1994 لأرض الوطن، واهتمت بهذه المسألة كثيراً وتقلص عدد الأميين حتى أصبح عام 2010 عدد الأميين من 15 سنة فأكثر 000. 120 أمي ما نسبة (1. 5 %) تعود في جملتها للاحتلال الإسرائيلي وممارسته القمعية وإقامة الجدار العازل، وطمس الهوية الفلسطينية والتبعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية مما زاد معدلات الفقر في فلسطين.
... وأكدت المصادر العربية أن الأمية تعود إلى انخفاض مستوى المعيشة، وتفشى ظاهرة عمالة الأطفال، ومنها اهتمام الأسرة بتربية الأبناء دون البنات، وعمل الأولاد بالزراعة من أجل لقمة العيش، ومن ثم كان الاهتمام من قبل وزارة التربية والتعليم العالي وفتح مراكز محو الأمية في بعض المدارس الحكومية بعد الدوام المدرسي، ودربت معلمين في هذا المجال. وكان للمؤسسات الغير أهلية دوراً بارزاً كالجامعات المحلية والنقابات المهنية والجامعات الخيرية في محو الأمية مما زاد عدد الملتحقين بهذه الدورات، وطاب يومكم.
ولكم تحياتي/
– الإثنين 27 / 5 / 2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق