عندما أكون أنا و البحر أو رمال الصحراء ، وذاك الأفق الملتحم بهما ، حيث ببراءة ألحظه بيديه يعانق السماء ، تنسكب الكلمات عارية بعدما ترجلت عن ثوبها الزائف المتلبس بالنفاق وقد هاجمتها المشاعر ليكون البوح ، جميلة تلك المشاهد التي لم يولوثها إلا ما قذفت به أمواج البحر من الشمال والصقيع وبعض ضرورات الحياة المعاصرة لتترجل منه ماشية فتتطهر غسلاً أو تيمما .
-----------

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق