المجد لجارتي التي قطعت أصابعها وهي تقشر تفاحة بسكين زليخة في شرفة عالية وتحدق في تمثال أهدنيه (فيدياس) في ماريستان ليحرسني من خفاش الماليخوليا وضجيج أوركسترا الصمت..حشرات أسطورية تخرج من فمي وتدندن بمقاطع نهيلستية..
يعوي تماما مثل ذئب قطبي يطارده سكان الايسكيمو..
ينادي نيزكا سكران يهرول في الهواء لمظاهرة سلمية في مقبرة..
البائس يقاسمني منذ طفولتي حجرة ترتادها كائنات من عوالم ماورائية آناء الليل .. يطعمون بومة محنطة اختلستها من أضابير ديستوفسكي..
ويجرون ضحاياهم تحت سريري..
يمسحون رأسي المهوشة بزيت نادر ثم يتلاشون .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق