كركوك / العراق
(4)
سألتني خطوط الليل
ماذا حملتَ على كاهل يومُكَ ؟
فقدمتُ لها أوراقاً بيضاء
وطويتُ رأسي
بين كفي
ومسند القصيدة
ونمتُ ...
(5)
تحملُني القصيدةُ
بتابوتٍ خرمتها الأرضة ,
نعشٌ لايتبعها
سوى ظلال ,
غريبٌ آخر
يحملُ هماً
ويطوي ظلآ
ودموعاً
ويمضي ,
ها هو
يقضي ليلتهِ الوحيدة هذه
دون أن يرى أحداً
دموعاً بين مقلتيهِ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق