إليك وحدك ... ربي المشتكى
مُذ بدانا ... و حتى المنتهى
فحالنا لم يكن ... يوما عليك
خافياً ولا يدخل السرور على
الصحب ... و لا حتى العِدى
رمضان يربط أحزمة الرحيل
و نحن ... كما نحن لم نفقه
تصلح الحال .. تجبر كسرنا
وتيسر أمراً أراه صار عسيراً
على كل ذا عقل ... ومتفهما
إلهي .. كيف السبيل إلى ؟
أمنٍ ... وحلمٍ يلد غدٍ مشرقا
إلهي ... كيف الوفاق و كيف
نكون أحباباً ... فيك خُلصا
سألنك من ... خزائن منحك
فجُد أنت الجواد رب العطاء .
--------------

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق