أم العبد… كتبت: د. خلود ابو ريدة بقلمها
على سفوحِ تلالِ المجدِ ، في عاصمةِ الشموخِ قابعةٌُ ، كجذورِ زيتونتنا الوارفةِ منذ غابرِ السنينَ ، تتحديانِ معاً قصف الرعودِ ، العواصفَ الهوجاءَ
يكتبانِ قصة َ وطنٍ ،
ينقشانِ اسمه على جبينِ الشمسِ التي لا ولن تقبلَ الأفولَ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق