الثلاثاء، 11 يونيو 2019

قريني… كتب: بشير قطنش بقلمه



الذي يرافقني وأنا أجر خيول عينيَ المتعبة من وهج الصيف وتلك الأصنام التي تقطع طريق الأفكار فلا تقف ولا تعقل ، أحاول أن أستجيب لمطالب محيطي و جسدي حتى ظهري الذي ألمحه يئن يشتكي حملي ، أجدني أهرب منها لأغوص بمملكتي أخلع ثقلي على كرسي العرش الذي لا يحتمله معي ، أفترش ورقي وأستند لقلمي ، فأنا وهو نبحث عن إجابة لذاك السؤال الكبير من أنتِ .. أأنتِ رجل الظل الذي حبا معي وتعثر حتى يقف وأراه بعد تراكم السنين يصقل منساته قبلي ، لا أدري أشامت هو حين يخذل ؟ أو أخذته الرأفة بي ! لكي لا يفتضح أمري ، حتى زهرة تلك التي تجلس ذابلة على المنضدة أمامي ، تكشف عن لثام عطرها تخصني به وحدي ، وتلتصق صورتها القديمة بمرآتي التي يسكنها الشيب والتجاعيد ، تستنطق حروفي .. تكتب تفاصيلي حتى خفت ان أفقد بعض الوقار الذي زارني ، تستعمرني وتلوح بقتلي لأموت قبلي ، الملم شتاتي وأحمده أن قرر الورق أن يستجيب لنسمة هواء تعلن نهايتها بالمغادرة أيضا قبلي ، و أنا أحمل المتضادين بدعائي بأن ترحل وتبقى في آن معي ، ممتن أنا لك انتِ وسلام لقلمي وظلي .
---------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق