خاطرة شاردة.. كتب: أ. عبد الإله أبو ماهر بقلمه
أجلس وحيدا أتذكر حياتي الزوجية
أتساءل هل الحب آسر بحياة وردية
و ما السر الذي يكمن لقبول العبودية
و لمن نهوى تكون النفس معه رضية
و تهبه الحب طوعاً بعطاءات سخية
و تلاطف الحبيب في بحر من الحرية
يال القلب أصبح في السجون اﻷبدية
أبتحرير صك القبول ، تكمن العبودية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق