السبت، 29 يونيو 2019

كرة ملتهبة… كتب: بشير قطنش بقلمه




سأكتب عن المدينة بل عن الوطن وإن خارج النص ، فهما منذ سنين ... يئنان من بعض الذكور الذين يمتلكون أيادي لم تمل مرة الهتاف منكمشة .... ثم بعلامة النصر .... وبعدها منبسطة للتأمين على دعاء اللحظة .... تتلون تحاول به ركوب الموجة دون معرفة الإتجاه ، وإن كانت تقطر دماء ، تعبث بسكون ليل الواحة الحالم وشاطئ خارطة الوطن لا يهم أو تحريك الماء الراكد ، هي تنفخ في أي رماد علّه يشتعل ، تحاول بزعمها حجب الشمس ، تغطي وجهها ودُبرها مكشوف ، تستفيد من خلافاتنا الصغيرة ، ما تراه اليوم ليست طلاسم ، بل فقط تحتاجش إلى من يقرأ التاريخ ، يستفيد من الزمن ، فهم يعتقدون إنهم يستثمرون الوقت وما هي إلا كلذة آنية سرعان ما تنتهي ، كغول أمتزجت ملامحه بظلمة فيخرج أضغانه لينفثها في سماءها زعماً في تلويث المكان لكنه أطهر ، فالتاريخ لايعود و عجلة الزمن لا تجيد التقهقر ، أليست حلكة الليل تسبق انبلاج الصبح الصادق ؟؟ ، فكفاكم عبثاً يا ( ...... ) ضعوا ما شئتم فهي تحتمل ، فأسمأهم لا تحتاج لعناء التفكير فجهم متصدري المشهد منذ عقود ، تبا لهم كيف يستطيعون ذلك وكيف يقابلون الآخر بأسنان صفراء وذرائع أقل ما يقال عنها عذراُ سخيفة أو مقززة .
---------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق