منذ مراهقتي
تعلمتُ سرَّ الحرب
علاماتها :
- يرتدي الرجال سراويل بلون التراب او بلون العاقول
- ترتدي النساء عباءة الريح
- اخر برق في اول الافق
- تبهت الوان المدينة
- تنسل خيوط الدمى
- يتمرن الناي على اقصى الانين
- تتوقف قيثارة الحانة النادل يغنى للسكارى
بأي شيءِ ستبدأ..؟
وبأي أمرَ ستنتهي..؟
فلا غالب ولا مغلوب ..
وانا الآن ....
بعد منتصف الليل ..
سوف اتيح لمخادع
التجوال في شبابي
يخبرني عن سبب ما انا فيه
كي اهرب من المعاني السود
تريني الذكرى رسوم جميلة
وتسمعني اصوات عذبة
ثم على حين غفلة
تحجبها......
لا البث ان اعود للتسكع في الحاضر
واجلس على الارض اراقب المشهد
ويعصف بي الصمت
كي ابوح للشوارع
واعيد جزيئات العمر المهدمة وقسوة الرحلة
لا ابحر على السطوح السفلى ...
ابحث عن سطوح غارقة في الضياء
واستقبل فجر الغد ..
بلا شبكة ..
وعناكب كثيرة..
أقف احتراما لبلبل يغرد لنسيم مسالم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق