تحن ٌ تداعب ُ أفكاري
تلج ُ سخفــــــا بجنون ٍ
أرق ٌ لا أفهمه َ غريب ٌ يبدو جــــــــداً
تعزف ُ لحنه تتملكه ُ الوعود والأشجان
يضج ُ بها المكان يترامى من الشبابيـــك ِ
يداهمني من الأبواب ِ الموصدات أقفالهـا
صريرًا يبصرني يراقص مخيلتي يدغــدغها يثقبها
محتالا يعتلي صهوتها كفارس ٍ مقبل ٍ على معركة ٍ
خيال ٌلايجــدي وَهـــــــــم ٌعقيـــــم ٌمحال أن يُنجب
عنوة تروي حكايـــــا أحفظها بت ُعَن ظهر قلــب
أكابر ُ أخمد ُ لظاهــــــــا وهماً
يسبقني متربعا عرشي ينافسني
الأنطــــواء ُ ــــــــــــــــــــــــــــــــ .
وعزلتـــــي ــــــــــــــــــــــــــــــــ .
والمهاترات ُ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبعض ُ الخداع ــــــــــــــــــــــــــــ .
يشحذ ُ خِنجرا لم يعد يجدي نفعـــا
آيل ٌ للتحنيط ِ
تلكُم حكاياه بها يمزق أشتاتا
شرايني دمـــــا مسفوحـــــا
لا وليّ له هُــدر َ منذ ُ زمان ٍ
بين دخان سجائري وكتاب على منضدتي
لا أدري لماذا منذ قرون هو هنالك مركون
أرقبها تفتش تتخبــط تبحث عن سر مدفون
خَاتــــم ُ سليمان َ ليس معي لم أسرقه ُ يوما
لـــــو كان معي لنمت قرير العين
وما صَحوت ُ قبل ُ صَياح الديـك
ديكي ليس ديكــــا قبانيــــا متمرد
ذاك الديـك الفاشستـــــي المتهور
ديكي جدا مُتحضر ٌ كلاسيكيـــــا
ينــام ُ مُبكرًا
ينهض ُ مُبكرًا
لاينتف ُريش َدَجاج الحارة كل َ صباح
يستلقي دون همــوم
وحين يقرأ المؤذن بشجون
حـــــــــي على الصلاة
تعالـوا عبـاد الله للفلاح
لقـول لا اللــــــه إلا الله
تغادرني تتوعد ُ وتدمدمُ
ليوم أخـــر َ أكثر جنون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق