وليل كموج الصحو يرخي وشاحه
أرقا أبيض
يكرع البحر والظل..
يعتقل الريح
لتصير الأرواح زنازن
تقاوم السقوط
في حكاية ملتبسة..
لم تكن
تلك
هي
الحفرة
الأخيرة
عند نقطة الغسق..
أولئك العابرون ..
من رحم الطين
إلى كهوف اللغة
يدندنون غربتهم على صراط
المنافي
يسَبِّحون
بأصابع مبتورة..
نجمة بعيدة
تومئ لمرايا الماء أنها
كانت شاهدة على نبوءات الأصداف،
تقرأ محنة السفر
الموشومة على مآقي..امرأة شاردة..
فمن يخلص قصيدة ضريرة
من بياض عينيها؟
أدرك الآن أن الولادة الأولى
اشتعلت
من حفرة الصمت
حيث وضعت الأرض اعترافاتها..
قبل ملاقاة الشمس،
سأجدد مواثيق القلب
قبل ان تنفد الكلمات
فهل يسعها البحر..مدادا..
ومددا؟.
ربما
سأعود من رحلة الصعود
أقل مما كنت
أكثر مما أنا..
بجرح الشفاه أستقبل الأرض
أصابعي معلقة
على مشاجب الكلمات
ترى ما لا أرى
كالقطرة الأولى..
……………
/المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق