هكذا هو ضائع مثل أيل
في مهب السيمياء..
شارد في رؤوس الجبال..
يطارده هنود الفصول الأربعة..
ضحكة القبار المريبة..
(ثعلب الميتافيزيق )
بمسدس الأسئلة..
يعدو الى الوراء
يختفي في شجيرة عمره..
يأكل ماعز الوقت أوراقها الدبقة..
تفضحه زيزان هواجسه..
هكذا هو يقفز مثل كنغر
من كتاب الأيام الصعبة..
حاملا رأسه المقطوعة بين يديه..
ها هو انتهى من حصاد ركبتيه..
دمه يشرشر..
وايقاع صليبه يتدفق من برج
كتفيه..
يصعد تلة عمره ..
هاربا من كلاب المجرات الضريرة..
متكئا على صخرة ظله..
كان نسيانه أسود مثل ريش الغراب..
شاهرا صمته في ذرى اللا مكان..
تطوقه ثعالب الآخرين
من كل حدب وجرح..
قد يكون مسيحا عذبته دولة الكلمات..
أو راعي ينابيع ضوء..
تقمصته روح السهروردي..
سابلا ظله الوريف في خراب الأمكنة .
قد يكون الذي سيكون .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق