الأربعاء، 12 يونيو 2019

فرار السطوع وضح النهار… كتب: عبد الزهرة خالد بقلمه




أستدركتُ البيان
ذات غفلةٍ من الإحساس
وأنا واقفٌ أرسمُ
لوحةً بعكازي
-الشريد من ذهنه ، التائه في ظلماتٍ ثلاث-
كأنّ ولادته هذيان
وحبله جريان نهر
في منتصفِ الليل
عندما يمتزجُ الخريرُ والظلام
وينسجمُ القمرُ مع الأوهام ،
 قال البياضُ من ثوبِ المشيب
 من هنا يبدأ الخيطُ الأبيض
ومن هنا ينتهي الخيطُ الأسود ،
تيقنتُ بعد خوض التجارب
أنّ القممَ تهبطُ  من هامتها
إلى سفوحِ أقدامِ العشق
مستدركة بما جرى على قفا الصحو والدهاء
كما تعلمت أنّه تجري المياه
من تحت شراعِ الاعتناقِ
المنتمي إلى شغافٍ تكتبُ الغرام
بحروفٍ من سلامٍ ووئام .
 أهدابُ الغفوة
رأت تلك الموجة البعيدة تنادي
يا طوقَ النجاة
لا تخبر البحرَ عني فأنا سئمتُ الضفاف …
يا وردةَ الشعر
رحيقكِ يبكي بوجهِ الغيوم
لقد غادرتها الفراشاتُ
عندما حلَّ الوهجُ الساطع…
—————

البصرة /١٢-٦-٢٠١٨

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق