الثلاثاء، 11 يونيو 2019

اضطراب… كتب: عمر نصر بقلمه



بناتُ الشوقِ هدتني
وكُلُ ما أبني خرابْ
نبضي يغفو في يديك
وحرفُ قافيتي عِتابْ
لحناً يعزِفُ أنغامكْ
يشدو في أُفقٍ خلاب
كم كان حنيِنُك عذباً
وعميق الخطاب
ولهيب صمتِك نُطقاً
ثرثاراً والصمتُ جوابْ
يزهو بسنابلِهِ مع الريح
 وصلاً وغياب
يُرفرِفُ بالشوقِ
عبر نافدةِ الولهْ
 سطراً وكتاب
أصيلاً كالورد
يتأرجح مزهواً
مُنسابْ
يُغوي بالهمسِ
يُغري بالنطق
فلا تحويِهِ قصيدة
ولا يكفيِهِ جوابْ
يتهادى إلى الظِل
من حُرقةِ اللهفة
فلا يسكُنْ
بهِ بعضُ اضطِرابْ
 ليعود ندياً
يقطُرُ بالنبضِ
ما أبهى صهيِلهْ
جامِحاً مُطواعْ
 واقفاً بالبابْ
 يشربُ من ساقيِتي
ليعود صِفر اليدين
 صدوقاً وكذابْ
 يرتادُ سماء مُخيلتي
 يقيناً وسرابْ
 ينقُرُ في شغبٍ أوردتي
 قراراً وجوابْ
 فياضاً بالوجدْ
على الحالينِ
 صفاءاً وضبابْ
 قد عاد يُفتِش أقْبيتي
 واثقاً مُرتابْ
مُقنِعٌ فيما يُريدْ
غيَاً وصوابْ
رائِعٌ كما يكون
 ظمِأً وعُبابْ
موجِعٌ واشتْهيهْ
صداً واقِترابْ
زِدْ وأُعطِيكْ أكثر
من بعضِ هدا العذابْ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق