وحنين يشدنا إلى تلك الأماكن التائهة في زوايا النسيان ..
وتوق الى تلك الحكايا وذاك السمر ..
وبهجة في الروح تسري حين التذكر ..
وبسمة في العين ترسم حين تمر الأسامي مابين السطور ..
ونحن من ظننا إنا كبرنا ، ونسينا ، وتاه عنا ، وتهنا عنه ..
هيهات هيهات تلك الزوايا المخبئات في زجاجة عطر أو بسمة طفل تشبه تلك الغائبة او لمحة عين أو كلمة تقال فيسمو الحنين ونهفو الى ماضيات الزمان ..
ونرى تلك الزوايا أنارت ضياها ،
ونرى تلك الوجوه تبصرنا من جديد ،
ونفرح نحن ويقفز فينا ألف سؤال وألف لماذا ؟ وألف متى ؟
وتمتد أيدينا بفرح ويقين ولكنها ..
يا للحنين تمسك هواء ورسوم خيال وزال اليقين وزاد الحنين وعاد الوجع ..
أيا حبذا لو إنكم عندما ترحلون تنتشلوننا من مستنقع الذكريات وتسكنونا قصور النسيان ..
أيا حبذا فلو إنا نسينا فتمتلأ الروح بفيض الفرح وقوس قزح وغيث سنين ..
لو إننا ...
أيا حبذا ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق