هذا المساء أقول
أيا رمضان
على رسلك مهلاً
فالبارحة كأنه أمسُ
كنت من جاء !!
اليوم وأنا أراك تحزم
حقائبك للرحيل
تومئ مودعا
أم أن ذاك الذي يأتي بغتة
يحول .... أقول
هل حين يعود
الهلال
بعدما أتم الحول
وما نحن إلا عبور
نكون هنا ؟؟
و تبقى الأمنيات
تتلفت باكية
لمصافحتك
إذا أطللت
و جئت غدا ؟؟
نحن مازلنا نتلهف
بشوق لحسن ضيافتك
صيامك وقيامك
بلّغنا بعفوك متى عاد
ربي .. إله الرضا
ندعوك تقبل
مني ومنكم
كما تحب وأصفح
عن التقصير لعجز
إله الأرض وملك السماء .
---------

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق